وقال استاذ العلاقات الدولية في جامعة صنعاء نبيل الشرجبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المبادرة القطرية سوف تبدا عن طريق مختلف عن السابق حيث طلب الطرف القطري اجتماع الطرفين في الدوحة، الامر الذي يمكن ان يتيح لها ان تتبنى من خلال ذلك حلولا جديدة يقبل بها الطرفان.
من جانبه قال رئيس تيار المستقبل في اليمن عادل الشجاع: ان العداء التاريخي بين السعودية وقطر معروف، حيث ان السعودية لا تريد ان يكون لقطر دور محوري، وهناك قبول للوساطة القطرية من قبل السلطات اليمنية والحوثيين، لكن تدخل المملكة العربية السعودية من خلال بعض القبائل ومراكز القوى النافذة في اليمن سيكون عاملا فاعلا في تعطيل مثل هذه الوساطة.
وتزايدت آمال الشارع اليمني في التوصل لانفراج حقيقي للوضع المعقد في محافظة صعدة شمالي البلاد مع بدء الوساطة القطرية للتقريب بين الفرقاء في اطار حوار يجمعهم في الدوحة، فيما يقلل المراقبون من شأن هذا التفاؤل بسبب مخاوف من تدخلات اقليمية لإفشال الوساطة.
انتهی/137